ساعدوني وانصحوني..
انا اعوذ بالله من كلمة انا طالب جامعي احببت فتاة في الطور الثانوي لديا 5 سنوات وانا اعاني بعدها عني في اليوم الذي عرفتها اصبحت انسان اخر تقربت من الله فقد جعلها الله سبحانه وتعالى سبب لهدايتي الى الطريق الصحيح الا اني بعد ثلاث سنوات اكتشفت انا تحب شاب اخر وكان ذلك بداية لتعاستي ....لا استطيع ان اروي حكايتي ساعدوني وانصحوني وشكرا
الاجابة:
- أولا, كيف كان اهتمامها بك: ربما كانت تهتم بك كأخ فقط..؟
- ثانيا, ربما كان تعلقك بها تعلق إعجاب ببعض الصفات الظاهرة عليها فقط..ولو اطلعت على ماخفي منها لتوليت منها فرارا..!!
- ثالثا, هل أنت متأكد من حبها للشاب الذي ذكرت..ربما كان خطيبها ولم تثبت قرارها تجاهه بعد؟
الخلاصة:
- إن كانت فعلا تحبك..فمهما تقدم إليها من الخطاب..فلن ترضى بغيرك إن شعرت بصدق حبك لها..
- إن تأكدت من حبها لغيرك..فثق أنها لم تخلق لك..ووجودها معك سوف يتعسك ..في حين خلقت أنت لغيرها.. لتلك التي ستجد عندها سعادتك..
- إن اليقين عند رب العالمين ..به استنر واسترشد..لتطمئن وتفلح..اشك إليه بثك وحزنك..وأعلن له سرك ..فوحده يسمع كل حكايتك ووحده يهديك و يدركك..أعانك الله على تكوين أسرة تقر بها عينك ..بالزوج والولد..آمين
مشاهدينا الكرام..
كل من له توجيه واقتراح لمشكلة هذا الشاب..فلا يبخل بها عليه..ولكم كل الشكر..
كتبها خديجة في 09:40 صباحاً ::
إلهي ألبستني الخطايا ثوب مذلتي ، وجللني التباعد منك لباس مسكنتي ، وأمات قلبي عظيم جنايتي ، فأحيه بتوبة منك يا أملي وبغيتي ، ويا سؤلي ومنيتي فوعزتك ما أجد لذنوبي سواك غافراً ، ولا أرى لكسري غيرك جابراً وقد خضعت بالإنابة إليك ، وعنوت بالاستكانة لديك ، فإن طردتني من بابك فبمن ألوذ ، وإن رددتني عن جنابك فبمن أعوذ ، فوا أسفاه من خجلتي وافتضاحي ، و والهفاه من سوء عملي واجتراحي.
أسألك يا غافر الذنب الكبير ، ويا جابر العظم الكسير ، أن تهب لي موبقات الجرائر ، وتستر علي فاضحات السرائر ولا تخلني في مشهد القيامة من برد عفوك وغفرك ، ولا تعرني من جميل صفحتك وسترك.
هذه دعوة الى مناجاة ربانية
تقبلوا خالص تحيتي
مر أحد الصالحين برجل ينوح عند قبر فسأله ما يبكيك ؟ قال أبكي على حبيب لي قد مات ، فقال له: أراك عذبت نفسك على حبيب يموت و لو أنك أحببت حبيبا لا يموت ما عذبت نفسك؟؟
تلك هي حقيقة الأمور ، إن الحب الحقيقي هو الذي تتبادل فيه القلوب و الأرواح كلاما لا تفهمه إلا القلوب، إنه تبادل و بذل و عطاء و تضحية. حسبت نفسك تحبها و تعلق قلبك بها و منيت نفسك بأماني عشتها في الخيال و تركت هواك يقودك دون أن تعرف إلى أي وجهة يقودك و ظللت تتلظى على حلر الحب ثلاث سنوات و حين حين خمد لهيب الحب و مسك سقيع و برد الجفاء أدركت أنك كنت تعيش حلما كاذبا.فكيف تأسف على من لم يكن لك و لم تكن له ؟ أم كيف تحزن على ما فاتك و لم تنل منه شيئا.؟؟ و لو كانت هي تشعر بحبك ،و لو كانت هي تحبك لكان الوفاء عنوان هذا الحب ...
عد إلى رشدك ،و وفر ما تبقى من حب في قلبك لحبيب يستحق حبك الصادق، وعش الحقيقة و دع عنك الوهم يا صاح...
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اشكرك على نشر هذا المقال او هاته المشكلة التي تعتبر جزء من مشاكلنا الاجتماعية
قصة هذا الاخ التي رواها والتي يطلب منا كقراء ان نجد له حلا
في الحقيقة ان معالجة مثل هاته الامور معقدة من نواحي عديدة فينبغي ان نأخذ بعين الاعتبار مشاعر هذا الشخص الذي احب دون ان ننقده او نجرح مشاعره او نلقي عليه اللوم والا كان كلامنا كمن يصيح في واد هذا من جهة ومن جهة اخرى لا يمكننا ان نوجه هذا الشخص او نرشده الا اذا كنا فعلا ذقنا ما ذاقه وتالمنا مرارة ما تالمه وسهرنا سهره
فنصحنا له بترك ما هو فيه ونسيان حبه-لا حبيبته-امر يحتاج الى تأمل كبير فنحن امام ظاهرة شعورية ملكت على صاحبنا كيانه ولبه وروحه فاضحت هواء يتنفسه فهل بعد هذا نواجه شعوره بالكبت والكتم والدعوة الى النسيان لست بكلامي هذا ادعو صاحبنا ان يضل متمسكا بتلك التي احبها ولكني ادعوه ان يحتفظ بتلك الروح التي سكنت قلبه وملأت عليه جوانحه كذكرى جميلة مقدسة وساقدم لأخي مثالا يتضح به المقال -ذكره مولانا جلال الدين الرومي-خلاصته:
ان الحب ليس حب المرأة ذاتها ولكنه محبة لتلك المحبة التي تسكن قلب الانسان اي ان الشعور-الحب-هو لب الامر ويضرب لذلك مثالا فيقول:مالفرق بين شراب في قرعة مكسرة وآخر في كأس ذهبي لا فرق بينهما فالسر ليس في الاناء وانما في الشراب الذي بداخله
ثم ان مجنون ليلى لما عوتب بحبه لليلاه وقيل له:كيف لك ان تحبها وهناك من هي اشد منها جمالا-فليلى لم تكن جميلة في نظر غيرها-فاجابهم:ما بالي وبال ليلي ما ليلى الا شراب في كأس وانا عاشق لذلك الشراب.
انا افهم وضع صاحبي واحس بمرارة ما يعانيه من الم ووحدة وبعد وادرك تلك السطوة القاتلة لذلك الشعور الذي يسكن جوانحه لكنني اهنئه اولا على ذلك الشعور الطاهر الذي سكن قلبه، واقول له ان ما حدث لك كان ينبغي ان يحدث لك فتامل في الحالة التي انت فيها وقد قلت بلسانك انك ازددن الى ربك قربا،فتأمل ما انت فيه من رحمة الهية خفية واعلم ان الله اراد بك خيرا واراد ان يقربك الى حضرته فسكب ذلك الشراب في كاس قلبك حتى يطهرك،وانت نظرت الى ظاهر الامر ولم تنظر الى باطنه
فيا صاحبي حافظ على شعورك وحبك واذكر ذاك الذي قذف في قلبك هاته الشعلة،واعلم ان تلك الفتاة التي تركتك وقد احببتها ،كانت لك في الظاهر الما لكنها في الباطن رحمة لك
اليس بعدها عنك هو ذاته الذي قربك الى خالقك؟الم تسهر الليالي داعيا ربك ان يرحمك؟
الم تذكر الله بعد فراقها؟الم تتالم والالم رحمة من الله،وقد جاء في الحديث الصحيح:"ما من مسلم يصيبه اذى الا حات الله عنه خطاياه كما يحات ورق الشجر".
لا تنظر امامك تبحث عن طيفها وخيالها وانما انظر فوقك لترى حكمة الحق متجلية في هذا العذاب الذي تعانيه ابحث عمن يمتلك روحها وروحك.
اما عن حبك فلا تضيعه فهو نعم الطريق لربك حافظ عليه كما تحافظ على نفسك واياك اياك ان يضيع منك فعندها ستفقد كل شيء واعذر تلك الفتاة التي هجرتك وتركتك معلقا،لا تنظلر الى ظاهر الامر فقط وانما انظر الى باطنه ومن يدري فلعل تلك الفتاة بطريقها الذي اتخذته ستبتعد عن نور الحق الذي تقترب منه انت فادعو الله لها بالمغفرة والهداية وانا ادري ان قلبك الذي وسعها حبا يعجز ان يحمل لها حقدا وكرها.
واعلم اخي ان كل ما حدث لك كان ينبغي ان يحدث لك لكنك لم تدرك الامر لأن نظرت الى ظاهر الامور فقط فاعلم ان كل الامر انما هو رحمة الهية وان الله اراد ان يطهر قلبك ويسمو بنفسك
اخوك الذي احس بك وآلمه ما آلمك ابو القاسم الشابي
الاسم: خديجة
